فوزي آل سيف
89
كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر عليه السلام
فكان كما مدح الله عز وجل به خليله عليه السلام إذ يقول: {قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتٗى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ}[179] إنا نفتخر بقول جبرئيل أنه منا. فقال: أحسنت يا موسى! ارفع إلينا حوائجك. فقلت له: إن أول حاجة لي أن تأذن لابن عمك أن يرجع إلى حرم جده[180] صلى الله عليه وآله وسلم وإلى عياله. فقال: ننظر إن شاء الله[181].
--> 179 الأنبياء: 60. 180 يظهر من هذه الجملة أن المحادثة حصلت في غير المدينة المنورة، ولعلها كانت في بغداد في بعض الفترات التي كان يتم فيها الافراج عن الامام موسى بن جعفر عليه السلام فإنه قد تخلل بين سجونه الثلاثة فيها فترات كان خارج السجن، أو كان يطلب إخراجه من السجن لبعض الوقت. 181 الصدوق: عيون أخبار الرضا 1/ ٧٨. والطبرسي: الاحتجاج2/ ١٦٥